ظاهرة الجريمة في حياة المهجرين نتيجة النزاعات المسلحة بين النظرية والتطبيق (الواقع الليبي انموذجاً)
ظاهرة الجريمة في حياة المهجرين
الكلمات المفتاحية:
السلوك الإجرامي، العوامل الفردية، العوامل البيئية، المهجرينالملخص
إن النزاعات المسلحة تؤثر سلباً في حياة الشعوب من جميع نواحي الحياة ، فتضعف القوة البشرية للمجتمع، وتؤثر بالنقص في امكانياته ومقدراته، إلا أنه لا يمكن بأي حال من الاحوال اغفال جانب أخر، يتمثل في دور عمليات التهجير نتيجة الصراعات المسلحة على السلوك الاجرامي، فالتهجير سواء بالنزوح والذي ينطوي على ترك المناطق السكنية التي تكون مسرحاً للصراعات المسلحة، أو أن يكون التهجير قسراً حيث يقوم به أحد أطراف النزاع ضد سكان منطقة معينة أو اقليمٌ بعينه، مما يشكل جرائم جنائية سواء في التشريعات الوطنية أو في التشريع الدولي الجنائي .
إن ما عانته بلادنا من حالة عدم الاستقرار والحروب المتتابعة خلال السنوات الأخيرة والتي تزيد مدتها على عقدٍ من الزمن جعل موضوع التهجير ظاهراً للعيان بكل ما يحمل من سلبيات، متمثلاً في انتقال المهجرين إلى مخيمات كما هو الحال في الاقامة بالمخيمات الخاصة بعمال الشركات الاجنبية المغادرة للبلاد بسبب الصراعات المسلحة والضعف الأمني، أو كانت اقامتهم في مؤسسات تعليمية وهي بطبيعتها غير معدة للسكن، وما يصاحب ذلك من اكتظاظ وبأعداد غفيرة للإقامة في مكان ضيق ذو مرافق صحية محدودة وغير صالحة للاستعمال في الكثير من الأحيان ودون مراعاة لأدنى الحقوق التي يجب أن يتمتع بها بني البشر، الأمر الذي له انعكاساته السلبية على المقيمين في هذه الأماكن وما يتفشى لديهم من مظاهر للإجرام في إطار العوامل الفردية والبيئية للسلوك الإجرامي .
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم القانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.




