آليات حماية التنوع البيولوجي في ظل اتفاقية التنوع البيولوجي لسنة 1992م والبروتوكولين الملحقين بها، بروتوكول قرطاجنة لسنة 2000م، وبروتوكول ناجويا لسنة 2010م.

آليات حماية التنوع البيولوجي

المؤلفون

  • مبروكة كريَّم محمد قسم القانون العام – كلية القانون جامعة الزيتونة - ترهونة/ ليبيا

الكلمات المفتاحية:

التنوع البيولوجي، بروتوكول قرطاجنة، بروتوكول ناجويا، النظام البيئي، القرصنة البيولوجية

الملخص

يُعدّ التنوع البيولوجي من المفاهيم الحديثة التي برزت بقوة في مجال القانون البيئي ضمن العلوم القانونية، نظرًا لأهميته البالغة في الحفاظ على توازن النظم الطبيعية. فقد تزايد الاهتمام به بعد تفاقم مشكلة انقراض الكائنات الحية، سواء النباتية، أو الحيوانية، وما نتج عن ذلك من آثار سلبية على الأنظمة البيئية، والأوساط الطبيعية التي تعيش فيها تلك الكائنات. ومع انتشار التلوث البيئي، وتأثيره المباشر على البيئة الأصلية، أصبح التنوع البيولوجي يمثل الأساس الحيوي لاستمرار حياة الإنسان، وسائر الكائنات الحية. ومن هنا برزت الحاجة الماسة إلى وضع آليات دولية فعالة لحمايته، تجسدت في اتفاقية التنوع البيولوجي لعام 1992م، إلى جانب البروتوكولين المكملين لها، وهما بروتوكول قرطاجنة لعام 2000م وبروتوكول ناجويا لعام 2010م.

التنزيلات

منشور

2026-02-16

كيفية الاقتباس

محمد م. ك. (2026). آليات حماية التنوع البيولوجي في ظل اتفاقية التنوع البيولوجي لسنة 1992م والبروتوكولين الملحقين بها، بروتوكول قرطاجنة لسنة 2000م، وبروتوكول ناجويا لسنة 2010م.: آليات حماية التنوع البيولوجي . مجلة العلوم القانونية, 13(01), 88–69. استرجع في من https://jls.elmergib.edu.ly/index.php/jls/article/view/160

إصدار

القسم

المقالات